وزارة نوبار لما طرا
وَزارَةَ نوبارَ لَمّا طَرا
عَلَيها السُقوطُ لِأَمرٍ جَرى
وَقيلَ المَقامُ لِمَن يا تُرى
أشرقت بالبشر أنوار التهاني
أَشرَقَت بِالبِشرِ أَنوارُ التَهانييا بَشيرُ قُم هَنّي الأَنامِإِنَّ ذا الأَنعامِ أَولانا الأَماني
تسائلني القرابة أم وداد
تُسائِلُني القَرابَةَ أَم وِدادَتَراهُ مِنَ الأَحِبَّةِ وَالصَحابَةِفَقُلتُ القُربَ مُحتاجٌ لِوُدٍّ
سمعت بمنيتي ذهبت لروض
سَمِعتُ بِمُنيَتي ذَهَبتُ لِرَوضٍتَزورُ سَمِيَّها وَتَشُمُّ خَدَّهُفَرِحتُ لِأَجتَني مِنها نَصيباً
عرضنا أنفسا عزت علينا
عَرَضنا أُنفُساً عَزَّت عَلَيناوَنَعلَمُ أَنَّها لا تُستَهانُوَهانَ نَصيبُها لَمّا تَجَلَّت
أتترك لذة الصهباء عمدا
أَتَترُكُ لَذَّةَ الصَهباءِ عَمداًمُخالَفَةً لِأَقوالِ المُعريوَإِلّا واثِقَ مِن غَيرِ شَكٍّ
أيا عبد الحليم إليك بشرى
أَيا عَبدَ الحَليمِ إِلَيكَ بُشرىبِها طَيرُ السُرورِ غَدا يَحومُفَقَد وافاكَ ما أَبهى غُلام
شريف الجد محمود السجايا
شَريفُ الجَدِّ مَحمودُ السَجاياحَليفُ المَجدِ ذو الذَوقِ المُصَفّىحَباهُ اللَهُ ما أَزهى وَأَبهى
أرى غصن المسرة قد تثنى
أَرى غُصنَ المَسَرِّةِ قَد تَثَنّىوَقَمَري الهَنا بِالبِشرِ أَفصَحُوَهَنَّأَ رَبَّهُ عَبدُهُ الحَمولي
سألت المكرمات وقد تبدت
سَأَلتُ المَكرُماتِ وَقَد تَبَدَّتوَعَهدي قَد مَضى بِالمَكرُماتِبِأَيَّةِ حالَةٍ بانَت وَكانَت