حشوا بفراقهم نارا حشاه
حَشَوْا بفراقهم ناراً حَشَاهُفأخلَوْا مُقْلَتَيْهِ من كَراهُلعلّ البينَ أن يُبْلَى ببينٍ
رضيت بحكم سابقة القضاء
رَضِيتُ بحكم سابقَةِ القضاءِوإن أَضحتْ تُكَدِّر صَفْوَ مائيوهل يسطيع أهلُ الأرضِ حَلاَّ
وسائلة لتعرف ما عراني
وسائلةٍ لتعرفَ ما عَرانيوما جرّتْ إليَّ يَدا زمانيفَقلتُ لَها لو اِستمليتِ ما بي
بربك أيها البرق اليماني
بربِّك أيّها البرقُ اليمانيتكشّف لِي بلمعك عن أبانِفَقِدماً ما جَلَوْتَ عليّ وَهْناً
سلا عنا المنازل لم بلينا
سلا عنّا المنازلَ لِمْ بَليناولا سَقَمٌ بهنّ ولا هَوِيناولمّا أنْ رأينا الدّارَ وَحْشاً
لعمرك إنني فارقت نجدا
لعمرُك إنّني فارقتُ نجداًوقلبي مُودَعٌ فيها رهينُوما لِي بعد فُرقةِ أهْلِ نَجدٍ
ألا قل للوزير مقال مثن
ألا قلْ للوزير مقالَ مُثْنٍبما يولي من المِنَنِ الجِسامِأبي سعدٍ ومن لولاه كانتْ
على دار حللت بها سلامي
على دارٍ حَللتَ بِها سَلاميوَجادَتها مغلَّسةُ الغمامِوَزارَك بِالتحيّةِ كلُّ يومٍ
عليك ولي نعمتنا سلامي
عَليكَ وليّ نِعمَتِنا سَلاميوَفيكَ مَدائحي وَبك اِعتِصاميوَفي النّعمِ الّتي جَلّلتَنيها
أشاعرة بما نلقى ظلوم
أشاعرةٌ بما نلقى ظَلومُفما نلقى وإنْ حَقَرَتْ عظيمُولو صدق الوشاةُ إليك عنّي