أبا عبد الإله ووجه ودي
أبا عبد الإله ووجه ودِّيمزالٌ عن أسرَّته القِناععلامَ أنت فيما صحَّ عندي
خلقت من الهواء فذاك جسمي
خُلقِتُ مِن الهواءِ فذاك جِسمِيوأعلامِي خلِقن من الشموسفرحت كأنني نيل الأمانِي
إلى دير القصير صبا فؤادي
إلى دير القُصَير صبا فؤاديوقد يصبو الخطير إلى الخطيرمحلّ جلَّ أن تُعْزَى إليه
ومشرقة وجنح الليل قار
ومشرقةٍ وجنح الليل قارُلها من كل ناحية مَنَارتضرّ بنفعها فلها دموع
سلام الله والنعماء تترى
سلام اللهِ والنعماء تَتْرَىووافدة السرور على نزارعلى المرضِي العلا قولاً وفعلاً
وراح تخضب الراحات ورسا
وراحٍ تخضِب الراحاتِ وَرْساًوتفتِق طَيْلَسان الليل نُوراكأن الماء يُطربها فتُبدِي
ألست ترى سحاب اللهو يهمي
ألست ترى سحاب اللَّهو يَهْمِيعلى اللَّذّات أمطارَ السرورِوَرجُع الزَّمْر يشكو ما أُلاقي
لا زلت متصل الآمال بالظفر
لا زلت متّصِل الآمال بالظفرِمباركَ السعي عذبَ الوِرد والصَّدَرِوقابلتْكَ الليالي وهي لَيِّنة
حشت بالكحل عينيها وبانت
حشَتْ بالكحْل عينيها وبانتغداة غدت بها العِيسُ الشدادُفقلت لها اكْحُلٌ وافتراق
فلو كان الشباب يباع بيعا
فلو كان الشباب يباع بَيْعاًلأَعطيتُ المبايِعَ ما يريدُولكنّ الشباب إذا تولَّى