أدارت من لواحظها كؤوسا
أدارت من لواحِظها كُؤوسافأَنستنا السُّلافَ الخندَريساوأبدت خَدَّها القَاني فكُنَّا
نهاري كله قلق وفكر
نَهاري كُلُّه قلقٌ وفكرُوليلى كلُّه أرقُ وذكرُيُقسنِّي الهوَى كمداً وحُزناً
أكل مهذب طلق اليدين
أكلُّ مهذّبٍ طلِق اليدينكأنّ لنا عليه قضاءَ دينِفصبراً لاعتيادي ما وَصلتم
أبا اسحاق ياخير الورى
أَبا اسحاق ياخير الورىويا ابن السّادة الغرّ الكرامِورثتَ أَبا المعمّر بيت مجدٍ
أَفدنا من بني عمر فقلنا
أَفدنا من بني عمر فقلنالعلَّ الشعر حيثُ مضى أَفاداوجادَ لنا بنو نبهان حتّى
الم تعلم بمن تقع الخطوب
الم تعلم بمن تقع الخُطوبوهل تدري النَّوآئبُ من تنوببَلى وكأنَّما الأَحْداث تَغْشىَ
ودوح مالت الأغصان منه
وَدَوحٍ مالَتِ الأَغصانُ مِنهُفَخِلتُ مُميلَها وَسَنَ العُيونِكَأَنِّي إِذ نَبَذتُ النَّومَ فيهِ
أراني منك يا كعب بن عمرو
أَراني مِنكَ يا كَعبَ بنَ عَمروٍعَلى قُربِ المَوَدَّةِ في تَقالِعَلَيكَ إِذا حَسَدتَ طِلابَ فَضلي
أما حياكم عبق النسيم
أَما حَيّاكُمُ عَبقُ النَّسيمِفَيُخبِرُ عَن ثَرى تِلكَ الرُّسومِوَتُنجِدُهُ الذَّوافِرُ حينَ تُرخى
تحاذر أن أسبك يا ابن سلمى
تُحاذِرُ أَن أَسُبَّكَ يا ابنَ سَلمىكَأَنَّ أَباكَ في حَسَبٍ كَريمِوَبِالشَّهباءِ مِن حَزنِ ابنِ عَمروٍ