تأوب طيف راية من بعيد

تأوَّبَ طّيفُ رَايةَ من بعيدِلنَا سَحَراً ونحنُ بِبرّ قَعيدِسَرى والَّليلُ قَد ألقى جِراناً

عرفت بعالج فببطن قو

عَرفتُ بِعالجِ فَبِبطن قَوٍرُسوماً مِثلَ أسطارِ الكتابِفَبُرقة عاقلٍ أقوَت سنيناً

أيا من قد غوى بهوى غوان

أيا مَن قد غَوَى بَهَوَى غوانٍوعن طُرُقِ الاله وَنَى وأَضلَلأَجِب سُؤلي فماذا رِدفُ قولٍ

أبت عبراته إلا انهمالا

أَبَت عَبراتُهُ إِلّا انهِمالاًعَشِيَّةَ أَزمَعَ الحَيُّ اِرتِحالاأَجَدَّكَ كُلَّما هَمُّوا بِنَأيٍ

أتجزع كلما خف القطين

أَتَجزَعُ كُلَّما خَفَّ القَطِينُوَشَطَّت بِالخَليطِ نَوىً شَطُونُوَهُم صَرَمُوا حِبالَكَ يَومَ سَلعٍ