تسائلني هوازن أين مالي

تُسائِلُني هَوازِنُ أَينَ ماليوَهَل لي غَيرَ ما أَنفَقَتُ مالُفَقُلتُ لَها هَوازَنَ إِنَّ مالي

رأيت أبا أمية وهو يلقى

رَأَيتُ أَبا أُمَيَّةَ وَهوَ يَلقىذَوي الشَحناءِ بِالقَلبِ الوَدودِفَشَرُّ بَني أُمَيَّةَ لِلأَداني

من يك سائلا عني فإني

مَن يَكُ سائِلاً عَنّي فَإِنّيأَنا اِبنُ الصِّيدِ مَن سَلَفَيْ ثَقيفِوَفي وَسَطِ البِطاحِ مَحَلُّ بَيتي

ألا لا مرحبا بفراق ليلى

أَلا لا مَرحَباً بِفِراقِ لَيلىوَلا بِالشَيبِ إِذ طَرَقَ الشَباباشَبابٌ بانَ مَحموداً وَشَيبٌ

وليل مثل يوم الحشر طولا

وَلَيل مثل يَوم الحَشر طولاًمَنَعَت بِهِ مِن السَهر القَراراوَكدت أَظُنُّ فيهِ مِن سُهادي

ولو نشر النبي لكنت منه

وَلَو نَشرَ النَبيُّ لَكُنتُ مِنهُمَكانَ أَبي هُرَيرة غَيرَ مينأَلَحَّ زيارة ليلف زاداً

وفينا عاملا عدل وجور

وَفينا عامِلاً عَدلٍ وَجورٍهُما حلفا اِنبِساط وَاِنقِباضفَوالي حَربَنا في وَصف قاضٍ