سيد الشهور

علىَ وَجْهِ الْحَــيَاةِ مَدَارُ دَهْــــرٍوَفِي عـُمْرِ الزَّمَانِ مَضَى زَمَــانُكَــمَـا مَـرُّوا نَمـُـرُّ وَمَنْ يَلِينـــَـا

عجبت لأسرة الحسن الدينا

عَجِبتُ لأُسرةِ الحَسَنِ الدُينَابِألبَانِ المَذَمَّةِ قَد غُذِّينَايَرُومُونَ افتِخَاراً واعتِلاءً