أأم عبيدة أقلقت ركبي

أَأُمُّ عَبيدَةٍ أَقلَقْتِ رَكبيوقَلْقَلْتِ العِواجَ إلى حِمَاكِفأَفناها المَسيرُ فقُمْتُ أَسعى

تجرد من مكابرة وجحد

تَجَرَّدْ من مُكابَرَةٍ وجُحْدٍإذا أمْعَنْتَ في صُحُفِ البَوارقْوأوْصِلْ قَلبكَ المَقْطوعَ فينا

سمحت أبا سليمان التدلي

سَمَحْتَ أبا سُلَيْمانِ التَّدَلِّيبِسَيْفٍ مِثْلما هو أنتَ سَيفُفَمثلُكَ من يُضافُ لكُلِّ فَضلٍ

قلوب الأولياء لها سيوف

قُلوبُ الأولياءِ لها سُيوفٌوتَفْعَلُ فوقَ أفْعالِ السُّيوفِتُصَيِّرُ مأمَنَ الأعداءِ خَوْفاً

تعلمنا الإشارة في طريق

تعلَّمْنا الإِشارَةَ في طَريقٍعليه مضَى الإِمامُ ابنُ الرِّفاعِيوغِبنا عن مُلامَسَةِ الدَّعاوَى

أبدر الحي غلغلت الستاره

أبَدْرَ الحَيِّ غَلْغَلْتَ السِّتارَهفَصَرِّحْ للأحِبَّةِ بالإشارَهوطُلَّ على عُيونٍ قدْ تَعامَتْ

ترفع عن محاورة الأعادي

ترفَّعْ عن محاوَرَةِ الأَعاديودَعْهم باضْطِرابٍ واتِّقادِورُحْ للحقِّ مستنِداً أَميناً

سينسج لي بسمك الكون بدر

سيُنْسَجُ لي بسَمْكِ الكَوْنِ بدرٌلآلِ محمَّدٍ يُنْمى ويُعْزىسأَكتُبُ في الحِمى عنه رِقاعاً

غراميات قلبي في هواكم

غَراميَّاتُ قَلبي في هَواكُمْحِسانٌ في القديمِ وفي الحَديثِولي أخبارُ أشواقٍ إليكُمْ