وهي جلدي وما رست الخطوبا
وهي جلدي وما رست الخطوبافلم يغمزن لي عوداً صليبالئن أورثنني شجنا طويلا
عليك بملعب الرشأ الربيب
عليك بملعب الرشأ الربيبوصد النفس عن مغنى لعوبوما قولي وقد ذهبت شعاعاً
لرزق الله دار مع أخيه
لرزقِ اللهِ دارٌ مع أخيهِسميّ الخِضْر من آل التُّويَنيقد ازدانَتْ بها بيروتُ حُسناً
ألا من مبلغ عني زنيما
ألا من مبلغ عنّي زنيماًمن اللقطاء ذا نزق وهَذرأتعلم أن أمك في البغايا
وفي الألعاب لم تر قط عيني
وفي الألعاب لم تر قط عينيكمثل اللعب بالأكر الثلاثتجول بمستطيل الشكل عال
أتى من مصر طلعتها بن حرب
أتى من مصر طلعتها بن حربفأهلاً بالمذلَل كل صعبوأهلاً بالذي اتخذته مصر
بدت في مسرح رحب البلاط
بدت في مسرح رحب البلاطبقضبانٍ مشبَكةٍ محاطفجالت من ضفائرها بتاج
ذكرت ولست في الذكرى بناس
ذكرت ولست في الذكرى بناسلياليَ بتّهنّ مبيت حاسبنادٍ تزدهيك به انتظاماً
أقول لصاحبي والشمس تدنو
أقول لصاحبي والشمس تدنولتغرب حيث تغشاها الغواشيترى مصفرّةً وبها أرتجاف
لعمرك أن قصر البحر قصر
لعمرك أن قصر البحر قصرٌبه يسلو مواطنه الغريبوتمتلئ العيون به ابتهاجاً