فتنت بكاتب ديوان شعر
فتنتُ بكاتبٍ ديوان شعربطلعة وجهه الأقمار تفتنيعنون في مليحٍ كل شعرٍ
ثوى البحري اندراوس ترب لحد
ثوى البحريْ انْدَراوَسُ تِرْبَ لَحدٍسقاه غادق العفو الهتونِوبات موسداً فيه فاضحى
إلى القدم الشريف قد التجأنا
إلى القدم الشريف قد التجأناوشمنا نفحة القدم الشريففطبنا بالقبول وبالأماني
عقارب صدغه لدغت فوادي
عقارب صدغه لدغت فواديوسيف لحاظه للقلب أردىوانزل فوق ذيل الثغر خالاً
سالت الحب عن خال مقيم
سالت الحب عن خالٍ مقيمٍبذيل الثغر زاد به التهابيفقال وقد تبسم عن جمانٍ
غدوت متيما وصبا فوادي
غدوت متيماً وصبا فواديلعاديةِ من الجرد الجيادِمن الخيل النجيبات اللواتي
بغربي قاعة الأنوار أمست
بغربي قاعة الأنوار أمستبدور العز مشرقةً زواهرسمت ظرفاً وقد صحت
بذي الفوارة الحسناء صالت
بذي الفوارة الحسناء صالتقساورة الأسابرة بالحجالِفيا للَه كم فتكت وأضحت
ربى العلياء ضاءت إذ تهنت
ربى العلياءِ ضاءَت إذ تهنّتبمولودٍ كريمٍ خير نجلِسما عند الولادة في سعود
وبستان زها شرفا وحسنا
وبستانٌ زها شرفاً وحسناًبزورة كوكب الشرف البشيرحللناهُ فماس الغصن عزّاً