تصدر في العليا حسين مشيرا

تَصدَّر في العَليا حسينُ مُشيراًفَقُم وَاُخبر الدُنيا بِذاكَ بَشيراوَقُل لا تَثير المَجد يَهنيكَ كَوكَبٌ

لدى عبد العزيز بكل صبح

لَدى عَبد العَزيز بِكُلِ صُبحٍيَصيح الكَون حَيّ عَلى الفَلاحِفَهنوا الملكَ فيهِ وَأَرخوهُ

نظير الشمس تعلو عن نظير

نَظيرُ الشَمس تَعلو عَن نَظيرِطَلَعت تُضيءُ في عَليا الأَيرِوَفي أَبراج سَلطَنَةُ المَعالي

وداعك في القلوب له اتقاد

وَداعُكَ في القُلوبِ لَهُ اِتِقادُوَحُبَّكَ في سَرائِرِها اِعتِقادُفَأَنتَ عَلى العِبادِ أَفَضتَ خَيراً

كمال أنت كاسمك يا كمال

كَمالٌ أَنتَ كاِسمكَ يا كَمالُففي ما الان يمدحُكَ المَقالُيكللكَ الوقارُ وَأَنتَ تاجٌ

ركابك لا يشط بها المزار

رِكابَكَ لا يَشطُّ بِها المَزارُإِذا ما كانَ مَطلَبَها الفَخارُفَإِنَّ بِتِونسَ الخَضراء رَوضٌ

رفلت بحلة الفضل المبين

رَفَلتَ بِحِلَةِ الفَضلِ المُبينِوَقُمتَ بِذُروة المَجد المَتينِقَبَضتَ عَلى نَواصي الفَخر لَما