مضيت وكنت في دنياك روحا

مَضَيْتِ وَكُنْتِ دُنْيَاكِ رُوحاًمُعَذَّبَةً وَمَوْطِنُهَا السَّماءُوَكُنْتِ مِنَ الودَادِ مَكَانَ أُخْتي

تولتك العناية في الذهاب

تُولَّتكِ العِنَايَةُ فِي الذَّهَابِوَحَاطَتْكِ الرِّعَايَةُ فِي الإِيَابِتُحَجِّبكِ الجَلاَلَةُ فِي سُفُورٍ

بيوت العلم مهما تلتمسني

بُيوتُ الْعِلْمِ مَهْمَا تَلْتَمِسْنِيلِنُصْرَتِهَا تَجِدْ مِنِّي مُجِيبَافَكَيْفَ بِمَعْهَدٍ يَرْعَاهُ رُشْدِي

رغبت إلي في إهداء رسمي

رَغِبْتِ إِلَيَّ فِي إِهْدَاءِ رَسْمِيإِلَيكِ وَقَبْلَهُ أَهْدَيْتُ قَلْبِيوَأَنْتِ جَدِيرَةٌ أَدَباً وَحُسْناً

بكيت على شحادة يوم ولى

بَكَيْتُ عَلى شَحَادَةَ يَوْمَ وَلَّىفَيَا لِلْخُطَبِ فِي الحُرِّ الأَرِيبِوَفِي الذَهْنِ الأَدِيبِ إِذَا اسْتُمِدَّتْ

أيبلغ منك سمع المستجيب

أَيَبْلُغُ مِنْكَ سَمْعَ المُسْتَجِيبِكَمَا عَوَّدْتِهِ صَوْتُ الحَرِيبوَإِلاَّ فَالعَفَاءُ لِكُلِّ نَجْمٍ

نحيي الداعيات الأوليات

نُحَيِّي الدَّاعِيَاتِ الأَولِيَاتِلِمُؤْتَمَرِ النِّساءِ الفُضْلَيَاتِإِذَا مَا كَانَ فِي مِصْرَ التَّلاَقِي

إلى العمرين في بيروت أهدي

إِلى العُمرَيْنِ فِي بَيْرُوتَ أُهْدِيتَحِيَّاتِي وثَالِثُهُمْ صَلاَحْوَأَسْأَلُ كَيْفَ حَالُكُمُ جَمِيعاً

حبيب واسمه صفة لشهم

حَبِيبٌ وَاسْمُهُ صِفَةٌ لِشَهْمٍخَلَتْ فِيهِ الْمَنَاقِبُ مِنْ هَنَاتِأَقَرَّ اللهُ عَيْنَيْهِ بِنَجْلٍ