يا حبذا منزل ومرتبع

يا حبّذا منزلٌ ومرتَبَعُطابَ لنا اليوم فيه مجتمَعُحيثُ النسيم انبرى على مَهَلٍ

تنفس الروض وهو بشراه

تَنفّس الرّوضُ وهْو بُشراهُوأقمرَ اللّيلُ وهْو مَسْراهُواجتمعَتْ في الظّلامِ فاتّحدَتْ

قال أطباؤه لعوده

قالَ أَطِبّاؤُهُ لِعُوَّدِهِقَولاً عَنِ الحَقِّ غَيرَ مَدفوعِشُقّوا رَغيفاً في وَجهِ صاحِبِكُم

لا غرو أن أصبح المؤيد

لا غَروَ أَن أَصبَحَ المُؤَيَّدُ بَيــنَ الناسِ صَبّاً مُوَلَّهاً بِعُمَرسلمانُ بَيتِ العَميدِ يَعذُرُ في الـ