إليك في الحندس الدلهمة
إليك في الحِندسِ الدَلَهْمة الــطامس مثل الكواكب الثُقُبِ
يتقنصن لي جآذر كالدو
يتقنصن لي جآذر كالدَّوِّيُباغمن من وراء الحِجابِ
كأنما جئته أبشره
كأنما جئته أبشرهولم أجىء راغباً ومجِتلبا
الراح روحي فكيف أهجرها
الرَّاحُ روحِي فَكَيْفَ أَهْجُرُهامَنْظَرُها طَيِّبٌ وَمَخْبَرُهاراحٌ إِذْا ما الفَقِيرُ صَافَحَهَا
لو كنت يا من يلومني عادل
لَو كُنتَ يا مَن يَلومُني عَادِلْما كُنتَ فِيمَنْ هُوِيتُه عاذِلْأَصْبَحْتُ فِي خِدْمَةِ الغَرامِ وَلِي
يا نفس لا تجزعي من التلف
يا نَفسُ لا تَجزَعي مِنَ التَلَفِفَإِنَّ في اللَهِ أَعظَمَ الخَلَفِإِن تَقنَعي بِاليَسيرِ تَغتَبِطي
تمشي على الخز من تنعمها
تَمشي عَلى الخَزِّ مِن تَنَعُّمِهافَتَشتَكي رِجلُها مِن النَزفِلَو مَرَّ هارونُ في عَساكِرِهِ
يا بارقا إذكر الحشى حزنه
يا بارِقاً إِذْكَرَ الحَشَى حَزَنهْمَنْزِلُنا بِاْلعَقيقِ مَنْ سَكَنَهْوَمَرْتَعُ اللَّهوِ يانِعٌ خَضِرٌ
قل لإمام الأنام طرا
قل لإمام الأنام طراسلمت للبذل والنوالِقد سمن ابن الخلال فاجعل
مؤتمن الدين يا ابن غيث
مؤتمن الدين يا ابن غيثلا زلت فراج كل ضيقِرسمي ما جاء من على