أبا الحسن استمع مقال فتى
أَبا الحُسن اِستمع مَقال فتىًعوجل فيما يقولُ فارتَجلاهذا أبو الوَحش جاءَ مجتجى ال
توفي العاضد العي فما
تُوفي العاضدُ الَّعيُّ فمايفتحُ ذو بدعةٍ بمصر فماوعصرُ فرعونها انقضى وغَدا
إن عز بالمال معشر ومشت
إنْ عَزَّ بِالمالِ مَعْشَرٌ وَمَشَتْأَحْوالُ قَومٍ بِالمالِ وَالجَاهِفَنحنُ لِلَّهِ ثُمَّ أَنتَ لنا
قد صح عزمي على المسير فلا
قد صحَّ عزمي على المسير فلاأَبغي مقامي والقلبُ قد رحلاأمضي إلى دُميةٍ مُقَّبلُها
يا أهل تدمير إن جاركم
يا أهلَ تُدمِيرَ إنَّ جَارَكُمُصِيدَ على مَا تَرَونَ مِن حَذَرِهأسلَمَهُ حُبُّهُ إِلَى رَشَإِ
لا أوحش الله منك يا علم الدين
لا أَوحشَ اللّهُ منك يا علم الدِّين نَدِيَّ الكرام والفُضلاأَعَنْ قلاً ذا الصُّدود أَم مَلَلٍ
يروقني في المها مهفهفها
يروقُني في المها مُهَفْهَفُهاومن قدودِ الحسانِ أَهيفُهاومن عيون الظِّباءِ أَفترُها
ألبست بدرا خريقة الخلق
ألبستُ بدراً خُريقةَ الخلقِلما حكى نورَه دُجى الغَسَقِوقلت يا بدرُ لا كُسفتَ ولا
يا لابسا خرقة التصوف ما
يا لابساً خِرقةَ التصوّفِ ماعليك فيما لبستَه حَرَجُإن كنتَ من عُصبةٍ منزَّهة
رأيتني بالفقيع منفرا
رأَيتني بالفقيعِ مُنفراًأَضيعَ من فقعِ قاعها الضائعِبعتُ بمصرٍ دمشقَ من غَررٍ