أهدى لنا الروض من قرنفله
أهدى لنا الروض من قرنفلهعبير مسك لديه مفتوتكأنما سوقه وما حملت
أنظر إلى خيمة وقد نصبت
أنظر إلى خيمة وقد نُصِبَتْخضراء عند الصباح مبيضَّة
ذو الكبرياء الذي يرى البعد
ذو الكبرياء الذي يرى البعدَ والـحِدَّة من حيث ثابه القَربُ
يرمي بعينيه عدوة الأمد ال
يرمي بعينيه عدوة الأمد الأبعد هل في مطافه ريب
أنظرهما في الظلام قد نجما
أنظرهما في الظلام قد نجَماكَما رَنا في الدُجُنَّةِ الأَسَدُيفتحُ عينيهِ ثمَّ يطبقهُما
فذاك شبهته المذكرة
فذاك شَبَّهتْه المذكَّرةالوجناءَ في البيد وهي تغتهبُ
لم أتخذ منك غير متخذ
لم أتخذ منك غير متّخَذِفما لِحَظِّي غدا بمنتبَذِما إن أرى رقيةً تُقرُّبُني
يا راحلا للقبور هل لك أن
يا راحلاً للقبور هل لك أنتسأل فيها هنالك ابن حجرهل أحرقت غيره صواعقه
بل أنت في ضئضي النضار من
بل أنت في ضِئْضِي النُّضار من الــنبعةِ إذ حَظُّ غيرك الشَّذَبُ
معدنك الجوهر المهذب ذو
معدنك الجوهر المُهَذَّبُ ذوالأبريز بخٍّ ما فوق ذا هَذَبُ