قبر حوى قطعة من الكبد
قبرٌ حوى قِطْعةً من الكبدِأودَتْ فأَوْدَى لِفْقدها جلَديترحَّلَ الصَّبرُ عندَما رحَلَتْ
شوقي إلى الغيث قد تمادى
شوقي إلى الغَيث قَد تمادىفابعَثْ به سيّدي سريعالا زالَ يحكيك في نوالٍ
أخفض للخل من جناحي
أخفِضُ للخلّ من جناحيإن كان عند الخطوب خلاوذاك مَعْ مَنْ أحبّ دأبي
إن كان هذا الذي أكابده
إِن كانَ هَذا الَّذي أُكابِدُهُيُبقى عَلَيَّ فَلَستُ أَصطَبِرُما أَنا مِن حَجَرٍ وَلا مَدَرِ
أشفقت إذ أوجعوه ضربا
أشفَقتُ إذ أوجَعوهُ ضَرباًعليهِ من جوره خَشِيتُفقال لا تخشَ نحنُ قَومٌ
يا سيدا له الزمان كالعبد
يا سَيداً لَهُ الزَمان كَالعَبدِمُمتثلاً لَم يَعد وَلَم يُبدِلَكَ البَنانُ الَّتي إِذا رَقمت
جمال دين الإله أنقذني
جمال دين الإله أنقذَنيمن عثرتي وانتقى ثنا كلمييسأل عزّي ويقتضي طلبي
هجوتني ظالما فرفقا
هجوتني ظالِماً فرفقاًبمؤمنٍ قد أَكَلْتَ لحمَهْولَمْ يكن ضائري ولكن
شكرا لنجم العلاء كم منن
شكراً لنجم العلاء كم مننٍقلدني عقدها وكم نعمقلت وقد نوعت يداه على
يابن الحسام الصقيل جوهره
يابن الحُسام الصَقيل جَوهَرَهُأَنتَ معد لِكُل صَنديدِصَح بِكَ الدَهر لَيسَ فيهِ يَرى