انظر إلى الكون وهو في عدم
انظر إلى الكون وهو في عدمٍواطلب له الخالق الذي خلقهتجد هناك الوجود منفرداً
لما جنى الطرف ورد وجنته
لمّا جَنى الطرفُ وردَ وجنتِهِعذَّب قَلبي بنارِ هجرانِفَقُلتُ قد جرتَ يا فديتُك بي
يا أيها البارق الذي برقا
يا أيها البارق الذي برقاإني أنا أنت حيث كان لقافإن قلب المحب قال له
عارضه السندسي من رقمه
عارضُه السندسِيُّ من رقمهوَثغرُه اللؤلؤيُّ من نظمَهومن كَسا الأُرجوانَ وجنتَه
من أودع الراح والأقاح فمك
من أَودَع الراحَ والأَقاحَ فمَكومن أَعار الصَباح مُبتَسمَكأَصبحَ من قد رآك ملتثماً
لا طرقتك الخطوب والعلل
لا طرقتكَ الخطوبُ والعِلَلُولا اِعتراكَ الفتورُ والكسلُحاشاك من عِلَّةٍ ومن كسلٍ
لا تقل البدر لاح في الغسق
لا تَقل البَدرُ لاحَ في الغَسَقِهَذا سوادُ القُلوب والحَدقِإِنسانُ عَيني بدا بأَسودِها
لا تحسب الراح أورثت يده
لا تَحسب الراح أَورثَت يَدهُمن سوئِها رعشَةً لها اِضطربالكنَّه لا يَزالُ يَلمسُها
قد طلع البدر في كواكبه
قَد طَلَعَ البَدرُ في كواكبهِكالمَلك يختالُ في مواكِبهِوَاللَيلُ يَسعى به إِلى أَمَدٍ
يا بالغا من بلاغة العرب
يا بالِغاً من بَلاغَةِ العربِأَقصى الأَماني ومُنتهى الأَربِوَيا بَليغاً حوَت بلاغتهُ