إن علياً وجعفراً ثقتي
إِنَّ عَلِيّاً وَجَعفَراً ثِقَتيعِندَ اِحتِدامِ الأُمورِ وَالكُرَبِأَراهُما عُرضَةَ اللِقاءِ إِذا
أصبح ربي في الأمر يرشدني
أَصبَحَ رَبي في الأَمر يُرشُدُنيإِذا نَوَيتُ المَسيرَ وَالطَلَبالا سانِحٌ مِن سوانِحِ الطَيرِ يُثني
من فلق البحر للكليم ومن
من فلق البحر للكليم ومنألهم نوحاً لصنعة السفنونار نمروذ حين أججها
الشام أضحت أحوالها عجبا
الشام أضحت أحوالها عجبافي دهرنا والأمور أسبابالقطب فيها بالعشق مشتهر
ما راقه بعد رامة وطن
ما راقه بعد رامة وطنوكيف وهي الغرام والشجن
رب رام عن مثل حاجبه
ربَّ رامٍ عن مثل حاجبهبمثل ألحاظه لمغرمهِسمَّى بغيري مفوِّقاً ودمي
مالي عن مورد الهوى صدر
مالي عن مورد الهوى صدرُيلحُّ منّي العذُولُ أو يذرُوكيف أسلو عن الهوى وله
قالوا يد المنجكي ذو الرتب
قالوا يد المنجكيِّ ذو الرُّتَبِآلمها النار قلت من عَجَبِيمينه ديمةٌ ونائلها
خلافة قد سمت مفاخرها
خِلافَةٌ قَد سَمَت مَفاخِرُهاعَن أن يُرى في الوَرى مُفاخِرُهالدى الخلائقِ قد عَلَت شَرَفاً
خذ بيدي ان بيننا نسب
خذ بيدي ان بيننا نسبالفضل والاغتراب والأدبيدلى الفتى للفتى بمقربة