تمشي الهوينا إذا مشت فضلا

تَمشي الهُوَينا إِذا مَشَت فُضُلاًمَشى النَزيفِ المَخمورِ في الصَعدِتَظَلُّ مِن زورِ بَيتِ جارَتِها

يا صاح لا تلحني وقل سددا

يا صاحَ لا تَلحَني وَقُل سَدَداإِنّي أَرى الحُبَّ قاتِلي كَمَداجُملٌ أَحاديثُ ذا الفُؤادِ إِذا

ما اكتحلت مقلة برؤيتحا

ما اِكتَحَلَت مُقلَةٌ بِرُؤيَتِحافَمَسَّها الدَهرَ بَعدَها رَمَدُنِعمَ شِعارُ الفَتى إِذا بَرَدَ ال

ألم طيف فهاج لي طربي

أَلَمَّ طَيفٌ فَهاجَ لي طَرَبيلَيلَةَ بِتنا بِجانِبِ الكُثُبِأَلَمَّ بي وَالرِكابُ ساكِنَةٌ

أمست كراع الغميم موحشة

أَمسَت كُراعُ الغَميمِ موحِشَةًبَعدَ الَّذي قَد خَلا مِنَ الحِقَبِإِن تُمسِ وَحشاً فَقَد شَهِدتُ بِها

أراك يا هند في مباعدتي

أَراكِ يا هِندُ في مُباعَدَتيمُعتَلَّةً لي لِتَقطَعي سَبَبيهِندُ أَطاعَت بِيَ الوُشاةَ فَقَد

كأن فاها لمن توسنها

كَأَنَّ فاها لِمَن تَوَسَّنَهاأَو هَكَذا مَوهِناً وَلَم تَنَمِبَيضاءُ مِن عُسلِ ذَروَةٍ ضَرَبٍ

بيضاء صفراء قد تنازعها

بَيضاءُ صَفراءُ قَد تَنازَعَهالَونانِ مِن فِضَّةٍ وَمِن ذَهَبِتَطالَلتُ فَاستَشرَفتُهُ فَعَرَفتُهُ

لو فات شيء يرى لفات ابو

لَو فاتَ شَيءٌ يُرى لَفاتَ اَبوحَيّانَ لا عاجِزٌ وَلا وَكِلُالحُوَّلُ القُلَّبُ الأَريبُ وَلَن

هل في ادكار الحبيب من حرج

هَل في ادِّكارِ الحَبيبِ مِن حَرَجِأَم هَل لِهَمِّ الفؤادِ مِن فَرَجِأَم كَيفَ أَنسى رَحِيلنا حُرُماً