ما بال شهب الظلام حاكية
ما بالُ شُهْب الظّلامِ حاكيةًشُهْبَ جِيادٍ ثَنَتْ أعِنَّتَهافهْيَ وإنْ أخْفِيَتْ فوارِسُها
يا رب كلب في راحتي حجر
يا رُبَّ كلبٍ في راحتي حجريذُوده والحمام ينطلقأمسكت عن رميه وأعجبني
أيا مشارك الروح في جسدي
أيا مُشارِكَ الرُّوحِ في جَسَديبل يا مُخَلِّصِيْ مِنْ يَدَيْ جَلَدِيما تَتَّقي اللهَ في ذَما دَنِفٍ
ما بين نجد وتلعة العلم
ما بَيْنَ نَجْدٍ وتَلْعَةِ العَلَمِغُزَيِّلٌ سَيْفُ طرفِهِ بِدَميكَلِيلُ لَحْظِ الجُفُونِ فاتِكُهُ
من لا أسمي ولا أبوح به
مَن لا أُسمِّي ولا أَبُوحُ بهأَصْلَحَ بَيْني وبَيْنَ مَن أَهْوَىأَرْسَلْتُ مَن كابَدَ الهَوَى فَدَرَى
إن لآليك أحدثت صلفا
إِنَّ لآليكَ أَحْدَثَتْ صَلَفَافاتَّخَذَتْ مِن زُمُرُّدٍ صَدَفَاتَسْكُنُ دُرّاتُهَا البُحُورَ وذِي
وسابغات كأنما نسجت
وسابغاتٍ كأنّما نُسِجتبالآلِ ممَا صَفا مُلمّعهاإن اكتسى فارسٌ بها إنهرقَت
ومرهفات كأنها شهب
وَمرهفاتٍ كأنّها شُهُبٌطوالعٌ في يديكَ مطلعُهاكأنّها طالبات مُسترقٍ
يخالف العهد في تصرفه
يُخالفُ العهدَ في تصرُّفِهِوَهوَ على خَلقِهِ وإن صَغراكانّه في يَدَ بمحركهِ
يا عرب الحي عذلي عدد
يَا عَرَبَ الحَيِّ عُذَّلِي عَدَدُوَيْلاَهُ أَيْنَ الرِّجَالُ وَالعُدَدُمَا صَحَّ فِي حُبِّهِ سِوىَ سَقَمِي