كأنما الموز في عراجنه
كأَنَّما المَوْزُ في عَراجِنهِوَقَد بَدا يَانِعاً على شَجَرِهفُروعُ شَعْرٍ بِرَأْسِ غَانِيةٍ
وأغيد طاف بالكؤوس ضحى
وأغيَدٍ طافَ بالكؤوسِ ضحىًفحثَّها والصباحُ قد وَضَحاوالروضُ يُبدي لنا شقائقهُ
جرحته باللحاظ حين غدا
جَرَحْتُهُ بِاللحَاظِ حِينَ غَدَاإنْسَانُ عَيْنِي غَرِيقَ وَجْنَتِهِوَقَدْ رَآنِي جَرَحْتُ وَجْنَتَهُ
جرحت خد الذي تملكني
جَرَحْتُ خَدَّ الذِي تَمَلَّكَنِيفَكَيْفَ أنْجُو وَلاَتَ حِينَ مَنَاصْفَمُذْ رَآنِي جرحتُ وجْنَتَهُ
غازلني بالعيون فاحتجبت
غَازَلَنِي بِالْعُيُونِ فَاحْتَجَبَتْحُشَاشَتِي عَنْهُ مِنْهُ بِالْحَاجِبِوَصِرْتُ مِنْ عَيْنِهِ وَحَاجِبِهِ
ألقى المعنى إلى الهوان سنه
ألْقَى المُعَنَّى إلى الهَوَانِ سِنَهْإذْ حَرَّكَ الوجدُ للحِمَى سُكَنَهْيَا برق بلّغْ حديثَ ذِي شَجَنٍ
أبا عتيق أبا علي
أبا عتيق أبا عليأبا محمد والشول كالأسدواسؤتاكم تعز بي بلدٌ
إذا صديق نكرت جانبه
إذا صديق نَكِرتْ جانبَهلم تُغنني في فراقه الحيلولست أبكي الطلولَ فيه ولا
وليس يخلو الزمان من سفل
وليس يخلو الزَمان من سَفَلٍفيه ولاَ من خيانة وخنىما سَلِمَ الله والنبي ولا
مرت بنا في النصيف تنجذب
مَرَّتْ بنا في النصيف تَنْجذبُوالبانُ في تلك الكثُبُفَشَاقَنَا فوقَ خَدِّها ضَرَمٌ