أيتها النفس أجملي جزعا

أَيَّتُها النَفسُ أَجمِلي جَزَعاإِنَّ الَّذي تَحذَرينَ قَد وَقَعاإِنَّ الَّذي جَمَّعَ السَماحَةَ وَال

من قائل للزمان ما أربه

مَن قائِلٌ لِلزَمانُِ ما أَرَبُهفي خُلُقٍ مِنهُ قَد خَلا عَجَبُهيُعطى إِمرُؤٌ حَظَّهُ بِلا سَبَبٍ

إن بني عوف ابتنوا حسبا

إِنَّ بني عَوْفٍ ابْتَنَوْا حَسَبًاضَيَّعَهُ الدُّخْلُلُون إذا غَدَرُواأَدَّوْا إلى جارِهمْ خُفَارَتَهُ

سائل مرادا ينبيك عالمها

سائِلُ مُراداً يُنْبِيكَ عالِمُهاأَنَّا نُعِلُّ القَنا وَنُنْهِلُهاوَنُخْمِدُ الحَرْبَ حينَ يُضْرِمُها

إن بني عوف ابتنوا حسب

إِنَّ بَني عَوفَ اِبتَنوا حَسَباًضَيَّعَهُ الدُخلُلونَ إِذ غَدَرواأَدّوا إِلى جارِهِم خَفارَتِهِ

يا راكبا بلغن ولا تدعن

يا راكِباً بَلِّغَن وَلا تَدَعنبَني قُمَيرٍ وَإِن هُمُ جَزِعواكَي يَجِدوا مِثلَ ما وَجَدتُ فَقَد

إني بدهماء عز ما أجد

إِنّي بِدَهماءَ عَزَّ ما أَجِدُعاوَدَني مِن حِبابِها زُؤُدُعاوَدَني حُبُّها وَقَد شَحَطَت

لما رأوني ووجه برجة

لَمّا رَأَوني وَوَجهَ بُرجَةَ وَالررَيطَةَ وَلّى فَوارِسُ المَلِكِفَأَدبَروا وَالرِماحُ تَأخُذُهُم