لام أناس أبا العشائر في
لامَ أُناسٌ أَبا العَشائِرِ فيجودِ يَدَيهِ بِالعَينِ وَالوَرَقِوَإِنَّما قيلَ لِم خُلِقتَ كَذا
هل أنت من مرتجيك مستمع
هل أنت من مرتجيك مستمعُيا من إليه يوائل الفزِعُأصغِ إليه فلم يُحابك في ال
لا تحسبوا ربعكم ولا طلله
لا تَحسَبوا رَبعَكُم وَلا طَلَلَهأَوَّلَ حَيٍّ فِراقُكُم قَتَلَهقَد تَلِفَت قَبلَهُ النُفوسُ بِكُم
أحق عاف بدمعك الهمم
أَحَقُّ عافٍ بِدَمعِكَ الهِمَمُأَحدَثُ شَيءٍ عَهداً بِها القِدَمُوَإِنَّما الناسُ بِالمُلوكِ وَما
ما نقلت في مشيئة قدما
ما نَقَلَت في مَشيئةِ قَدَماًوَلا اِشتَكَت مِن دُوارِها أَلَمالَم أَرَ شَخصاً مِن قَبلِ رُؤيَتِها
قد صدق الورد في الذي زعما
قَد صَدَقَ الوَردُ في الَّذي زَعَماأَنَّكَ صَيَّرتَ نَثرَهُ دِيَماكَأَنَّما مائِجُ الهَواءِ بِهِ
قالوا ألم تكنه فقلت لهم
قالوا أَلَم تَكنِهِ فَقُلتُ لَهُمذَلِكَ عِيٌّ إِذا وَصَفناهُلايَتَوَقّى أَبو العَشائِرِ مِن
أوه بديل من قولتي واها
أَوهِ بَديلٌ مِن قَولَتي واهاًلِمَن نَأَت وَالبَديلُ ذِكراهاأَوهِ لِمَن لا أَرى مَحاسِنَها
شغلي عن الربع أن أسائله
شغْلي عن الرّبع أن أُسائلَهوأن أطيلَ البُكاء في خَلَقِهْبالسجن والقيد والحديد وما
الناس ما لم يروك أشباه
الناسُ ما لَم يَرَوكَ أَشباهُوَالدَهرُ لَفظٌ وَأَنتَ مَعناهُوَالجودُ عَينٌ وَأَنتَ ناظِرُها