ونرجس كالثغور مبتسم
ونرجسٍ كالثغور مبتسمٍله دموعُ المحدِّقِ الشاكيأبكاهُ قطرُ الندى وأضْحكَهُ
أرسلني عاشق بحاجته
أرسلني عاشِقٌ بحاجتِهِفجئت بين الرجاء والوَجَلِلا تُخْجِلنِّي بالردّ حسْبُك ما
وطائف باسته على طبق
وطائفٍ باستِهِ على طبقٍيبغي لها حَرْبةً تُطاولُهامُعاملٍ كلَّ عُصبةٍ سفلتْ
لا تعذل النفس في تعجلها
لا تعذلِ النفسَ في تعجُّلهافإننا خلْقَتان من عَجلِوإنَّ فوْتَ الذي أُبادرُهُ
جاركم لا يعاد من علله
جاركمُ لا يُعادُ من عِللِهْوضيفكُم لا يسدُّ من خَللِهْفاستعملوا الظلمَ والجفاءَ به
قصيدة كرها مثقفها
قصيدةٌ كرَّها مُثقّفُهاعليكَ إذ ثُقِّفتْ على مَهَلِأعجله الوقتُ عن رياضتها
يا لهف نفسي على الشباب ولم
يا لَهفَ نَفسي عَلى الشَبابِ وَلَمأَفقِد بِهِ إِذ فَقَدتُهُ أَمَماقَد كُنتُ في مَيعَةٍ أُسَرُّ بِها
عبد بن ضخم إذا نسبتهم
عَبْدُ بن ضَخْمٍ إذا نَسَبْتهُمُوبِيضُ أَهْلُ الُعلُوِّ في النسَّبِابْتَدعُوا مَنْطِقاً لَخِطِّهُمُ
قل لأبي سهل الذي ترك
قُلْ لأبي سهلٍ الذي ترك الوعْر بمعروفهِ وقد سهُلارأيتُني يا أخا السّماح وإيْ
لا شيء إلا وفيه أحسنه
لا شيءَ إلّا وفيه أحسنُهُفالعينُ منه إليه تنتقلُفوائدُ العينِ منه طارفةٌ