لا تبك للذاهبين في الظعن

لا تَبكِ لِلذاهِبينَ في الظُعُنِوَلا تَقِف بِالمَطِيِّ في الدِمَنِوَعُج بِنا نَصطَبِح مُعَتَّقَةً

وصاحب زان كل مصطحب

وَصاحِبٍ زانَ كُلَّ مُصطَحَبِيُنمى إِذا ما اِنتَمى إِلى اليَمَنِأَروَعُ مَحمودَةٌ خَلائِقُهُ

أحسن من وصف دارس الدمن

أَحسَنُ مِن وَصفِ دارِسِ الدَمَنِوَمِن حَمامٍ يَبكي عَلى فَنَنِوَمِن دِيارٍ عَفَت مَعالِمُها

يا قمرا في السماء مسكنه

يا قَمَراً في السَماءِ مَسكَنُهُوَنَرجِسُ الأَرضِ في البَساتينِيا حِزمَةَ الباذَنوسِ بِالمِسكِ وَال

لله طيف سرى فأرقني

لِلَّهِ طَيفٌ سَرى فَأَرَّقَنينَفَّرَ عَنّي لِشَقوَتي وَسَنيقَد جازَ عَنّي بِالوَصلِ مُرتَحِلاً

منحت طرفي الأرض خوفا لأن

مَنَحتُ طَرفي الأَرضَ خَوفاً لِأَنأَجعَلَ طَرفي عُرضَةً لِلفِتَنإِذ كُنتُ لا أَنظُرُ مِن حَيثُ لا

وشادن في المجون دلاني

وَشادِنٍ في المُجونِ دَلّانيأَنسَكَ ما كُنتُ بَينَ خِلّانيقُلتُ لَهُ وَالأَكُفُّ تَأخُذُني

وجه بنان كأنه قمر

وَجهُ بَنانٍ كَأَنَّهُ قَمَرٌيَلوحُ في لَيلَةِ الثَلاثينِوَالزَدُّ مِن حُسنِهِ وَبَهجَتِهِ

خلوت بالراح أناجيها

خَلَوتُ بِالراحِ أُناجيهاآخُذُ مِنها وَأُعاطيهانادَمتُها إِذ لَم أَجِد مُسعَداً

يا ليلة بت في دياجيها

يا لَيلَةً بِتُّ في دَياجيهاأُسقى مِنَ الراحِ صَفوَ صافيهاتَدورُ بِالسَعدِ كَأسُنا عَجَلاً