إيها أبا جعفر وللدهر كرات
إِيهاً أَبا جَعفَر وَلِلدَّهر كَرّات وَعَمّا يَريب مُتَّسَعبَعَثتَ ليثا عَلى فَرائِسِهِ
إن سرور المدام لم يدم
إِنَّ سُرورَ المُدامِ لَم يَدُمِبَل أَعقَبَت بِالهُمومِ وَالسَدمِوَالكَأسُ مِن كاسَ في التَعَثُّرِ وَال
ما أكرم الله عز من ملك
ما أَكرَمَ اللَهَ عَزَّ مِن مَلِكٍوَرِزقُنا مِن دَلائِلِ الكَرَمِكَم عالَ مِن كافِرٍ وَكافِرَةٍ
لو زعمت نفسي الرشاد لها
لَو زَعَمَت نَفسِيَ الرَشادَ لَهاحِلفاً لَكَذَّبتُها بِمَزعَمِهادارٌ إِذا سَمَّحَت بِلَذَّتِها
رب اكفني حسرة الندامة في ال
رَبِّ اِكفِني حَسرَةَ النَدامَةِ في العُقبى فَإِنّي مُحالِفُ النَدَمِوَالظُلمُ في وَقدَةٍ فَلَو عَرَضَت
يا أمة في التراب هامدة
يا أُمَّةً في التُرابِ هامِدَةًتَجاوَزَ اللَهُ عَن سَرائِرِكُميا لَيتَكُم لَم تَطوا إِماءَكُم
هذي القضايا فمن يطاولها
هَذي القَضايا فَمَن يُطاوِلهاوَهِيَ المَنايا فَمَن يُخاشِنُهالَم يَثنِ عَن فارِسٍ وَحِميَرِها
ترى ابن سيرين ما رأى حلما
تُرَى ابن سيرينَ ما رأى حُلُماًيبدُو له فيه غَيُّ ما يَلدُفيتَّقي الله أو مسبَّتَكُم
يا صائد الأسد إن صيدكها
يا صائد الأُسْدِ إن صيْدكهالجَامعٌ خَلَّتَيْنِ من رَشَدِمَلذّة تُجتَنى ومنفعة
صنوف هذي الحياة يجمعها
صُنوفُ هَذي الحَياةِ يَجمَعُهاطولُ اِنتِباهٍ وَرَقدَةٍ وَسِنَهدُنياكَ لَو حاوَرَتكَ ناطِقَةٌ