أشكو ليالي غير معتبة

أَشكو لَيالِيَّ غَيرَ مَعتَبَةٍإِمّا مِنَ الطَولِ أَو مِنَ القِصَرِتَطولُ في هَجرِكُم وَتَقصُرُ في الوَص

تراه في الصدر من خساسته

تَرَاهُ فِي الصَّدْرِ مِنْ خَسَاسَتِهِكَأَنَّهُ فِي أَوَاخِرِ المَجْلِسْلا يَفْهَمُ القَوْلَ فِي الخِطَابِ وَلاَ

يا طيب نجد وحسن ساكنه

يا طيبَ نَجدٍ وَحُسنَ ساكِنِهِلَو أَنَّهُم أَنجَزوا الَّذي وَعَدواقالوا وَقَد قُرِّبَت رَكائِبُنا

خير الهوى ما نجا من الكمد

خَيرُ الهَوى ما نَجا مِنَ الكَمَدِوَعاشِقُ العِزِّ ماجِدُ الكَبِدِما حَمَلَ الذُلَّ ظَهرُ مارِنَةٍ

لم يبق عندي من الإباء سوى

لَم يَبقَ عِندي مِنَ الإِباءِ سِوى النَظرَةِ مُحمَرَّةً مِنَ الغَضَبِوَعَضِّ كَفّي عَلى الزَمانِ مِنَ ال

كان قضاء الإله مكتوبا

كانَ قَضاءُ الإِلَهِ مَكتوباًلَولاكَ كانَ العَزاءُ مَغلوباما بَقِيَت كَفُّكَ الصَناعُ لَنا