قد عاد بدر الدجى إلى فلكه
قد عاد بدرُ الدجى إلى فلَكِهْيغسِلُ وجهَ الظلام عن حَلَكِهْسَرَى وأفراسُه مطالعُهُ
فقام يسعى حتى استقى فملا
فقامَ يَسعى حتى استقى فَملاكَفَّيهِ يَسعى به أبو حسنٍأدناه منه فقالَ حين قَضى
طرة مسك وشارب أخضر
طرَّةُ مِسكٍ وشارِبٌ أخضَروثغرُ دُرٍّ ومُقلَتا جُؤذَررِيمٌ إِذا رُمتُ أن أكلِّمَهُ
ذو راحة لم تدع له نشبا
ذُو راحةٍ لم تدَع له نَشَباًيُعرفُ مِنه بَذلٌ وحِرمانُوهمَّةٍ خيَّلت لقاصِدِه
قد علمت ليلة الحمى ورعى
قد علمَتْ ليلة الحمى ورَعِىوالبدرُ فيها فريسةُ الطمعِأُغمِضُ عينىَّ عن محاسنها
فر من الحب قلبه فنجا
فرّ من الحبِّ قلبُه فنجَامن بعد ما خاضَ في الهوى لجُجاَفما سباه ملثَّم بضُحىً
يا ابن النبي النداء من كبد
يا ابنَ النَّبيِّ النداءُ من كبدٍنِيرانُها لا تَزالُ تُحرِقُنيوكلُّ أذنٍ عنِّي بِها صَمَمٌ
إن بكاء في الدار من أربه
إِنَّ بُكاءً في الدارِ مِن أَرَبِهفَشايِعا مُغرَماً عَلى طَرَبِهما سَجسَجُ الشَوقِ مِثلَ جاحِمِهِ
زللت في وقفتي على طلل
زَلَلتُ في وَقفَتي عَلى طَلَلٍبالٍ فَمَن عاذِري مِنَ الزَلَلِلَمّا تَأَمَّلتُ قُبحَ صورَتِهِ
ما لكثيب الحمى إلى عقده
ما لِكَثيبِ الحِمى إِلى عَقِدِهما بالُ جَرعائِهِ إِلى جَرَدِهما خَطبُهُ ما دَهاهُ ما غالَهُ