ومجلس حل من يحل به
وَمَجلِسٍ حَلَّ مَن يَحِلُّ بِهِمِنَ المَعالي في أَرفَعِ الدَرَجِأَمسي نِدامَ الكانونَ فيهِ لَنا
والتهبت نارنا فمنظرها
وَالتَهَبَت نارُنا فَمَنظَرُهايُغنيكَ عَن كُلِّ مَنظَرٍ عَجَبِإِذا رَمَت بِالشَرارِ وَاِضطَرَمَت
بالقفص للقصف منزل كثب
بِالقَفصِ لِلقَصفِ مَنزِل كَثَبُما لِلتَصابى في غَيرِهِ أَرَبُجادَت بِهِ ديمَةُ السُرورِ وَحَل
كأنما النار والرماد معاً
كأنما النار والرماد معاًوضوءها في ظلامه يحجبوجنة عذراء مسها خجل
متيم متلفه تلدده
مُتَيَّمٌ مُتْلِفُهُ تَلَدُّدُهبانَ لِبَيْنِ الْهَوَى تَجَلُّدُهُطَالَ عَلَيْهِ مَدَى الصُّدُودِ فَمَا
ما اعجب الدهر ف تصرفه
ما اعجب الدهر ف تصرفهوالدهر لا تنقضي عجائبهفكم رأينا في الدهر من أسد
لدعبل لعمة لمت بها
لدعبل لعمة لمت بهاليست له ما حييت أنساهاأدخلنا داره وأكرمنا
أوصيك خيرا به فإن له
أوصيك خيراً به فإن لهخلائقاً لا أزال أحمدهايدل ضيفي عليَّ في ظُلَم ال
أراك لما لججت في غضبك
أراكَ لما لججتَ في غضبِكتتركُ ردَّ السلامِ في كُتبِكأقولُ للسقمِ عُد إلى بَدني
حتى متى لا أفيق من عللي
حتى متى لا أفيقُ من علَليولا أرى من أحبُّ من أمليولا أقولُ استرحتُ من عذلٍ