ودعته حين لا تودعه

وَدَّعتُهُ حينَ لا تُوَدِّعُهُروحي وَلِكِنَّها تَسيرُ مَعَهثُمَّ اِفتَرَقنا وَفي القُلوبِ لَنا

غاب والله أحمد فأصابت

غابَ وَاللَهِ أَحمَدٌ فَأَصابَتني لَهُ قِطعَةٌ مِنَ الأَحزانِوَتَخَلَّفتُ بَعدَهُ في أُناسٍ

رب غليظ الطباع يغلظ عن

رُبَّ غَليظِ الطِباعِ يُغلِظُ عَنرِقَّةِ مِثلي في لَحمِهِ وَدَمِهنِعمَتُهُ نِعمَةٌ إِذا قُدِحَت

لو لم أكن مشبعا من الحمق

لَو لَم أَكُن مُشبَعاً مِنَ الحُمُقِما كُنتُ مِمَّن أَوَدُّ يا حَلَقيإِيّاكَ أَرضى يا اِبنَ البَغِيِّ لَقَد

إقطع حبالي فقد برمت بكا

إِقطَع حِبالي فَقَد بَرِمتُ بِكاوَخَلِّني حَيثُ شِئتُ مِن يَدِكالا أَشتَهي أَن تَكونَ لي سَكَناً

شعري أنى هربت في الطلب

شِعري أَنّى هَرَبتَ في الطَلَبِوَلَو صَعِدتَ السَماءَ في سَبَبِيا اِبنَ أَبي عاصِمٍ وَلا عاصِمٌ

الحسن جزء من وجهك الحسن

الحُسنُ جُزءٌ مِن وَجهِكَ الحَسَنِيا قَمَراً موفِياً عَلى غُصُنِإِن كُنتَ في الحُسنِ واحِداً فَأَنا

ظنك فيما أسره حكم

ظَنُّكَ فيما أُسِرُّهُ حَكَمُأَرضى بِهِ لي وَطَرفُكَ الفَهِمُكَيفَ سُلُوّي وَلَستَ تَرحَمُني

يصدني عن كلامك الشفق

يَصُدُّني عَن كَلامِكَ الشَفَقُفَالرُسلُ بَيني وَبَينَكَ الحَدَقُحَديثُنا في الضَميرِ مُتَّفِقٌ