أقلق جفن العينين عن غمضه

أَقلَقَ جَفنَ العَينَينِ عَن غُمُضِهوَشَدَّ هَذا الحَشا عَلى مَضَضِهشَجاً بِما عَنَّ لِلأَميرِ أَبي العَبّا

هل أثر من ديارهم دعس

هَل أَثَرٌ مِن دِيارِهِم دَعسُحَيثُ تَلاقى الأَجراعُ وَالوَعسُمُخَبِّرُ السائِرِ الرَذِيَّةَ في ال

أبو علي وسمي منتجعه

أَبو عَلِيٍّ وَسمِيُّ مُنتَجِعِهفَاِحلِل بِأَعلى واديهِ أَو جَرَعِهوَاِغدُ قَريبَ الخَيالِ وَالحِسِّ مِن

يا دهر ماذا الطروق بالألم

يا دَهرُ ماذا الطُروقُ بِالأَلَمِحامٍ لَنا عَن بَقِيَّةِ الكَرَمِإِن كُنتَ لا بُدَّ آخِذاً عِوَضاً

قالت وعي النساء كالخرس

قالَت وَعِيُّ النِساءِ كَالخَرَسِوَقَد يُصِبنَ الفُصوصَ في الخُلَسِهَل يَرجِعنَ غَيرَ جانِبٍ فَرَساً

باكر فهذي صبيحة قره

باكِرْ فهذي صبيحةُ قُرَّهواليومُ يومٌ سماؤُهُ ثَرّهْثلجٌ وشمسٌ وصوبُ غاديةٍ

بلغت بي فوق غاية الكمد

بَلَغتَ بي فَوقَ غايَةِ الكَمَدِأَبكَيتَ عَينَيَّ آخِرَ الأَبَدِواكَبِدي يوشِكُ الرَقيبُ بِأَن