نبهت منه لحاجتي عمرا
نبهت منه لحاجتي عمراًولم أعول منه على عمرو
إن كان هذا الضرير يعنتني
إن كان هذا الضرير يعنتنيبحجةٍ مثل عينه غلقهفوقع السوس في عصاه ولا
في البيت لي درة يحدث عن
في البيت لي درة يحدث عنأفعالها الموغلون في الشارعتأكل لحم القفا السمين كما
يا قمرا في تمامه طلعا
يا قمراً في تمامه طلعاهذا رسولي إليك قد رجعافي غاية الحسن والدماثة وال
يا سيد الناس عشت في نعم
يا سيد الناس عشت في نعمٍتأوي إليها ممالكُ العجمِبديهتي في الخصام حاضرها
بيضاء وهج استها يفور حمى
بيضاء وهجٌ استها يفور حمىوريقها العذب باردٌ خصرُ
فما استجارت بعمرو مظلمة
فما استجارت بعمرو مظلمةٌبل حين جاءتك أنت يا عمرفالشعر قد صار فيها وأتى
قال وأجفان مقلتيه تكف
قال وأجفان مقلتيه تكفوجسمه ظاهر السقام دنفأعمالنا هذه التي كثر ال
وكم حديث كأنه سمر
وكم حديثٍ كأنه سمرٌقد مر لي في الزنا مع السمروافرة الردف فهو يثقلها
أبا الحسين الزمان ذو دول
أبا الحسين الزمان ذو دولٍأسبابها عند علة العللِوالعيش كالصاب في مرارته