أما ترى مصر كيف قد جمعت

أَمَا تَرَى مِصْرَ كَيْفَ قَدْ جَمِعَتْبِهَا صُنُوفُ الرِّيَاضِ فِي مَجْلِسْالسَّوْسَنُ الغَضُّ والبَنَفْسَجُ وال

دل فأبدى الصدود والجزعا

دَلَّ فَأَبدى الصُدودَ وَالجَزَعاتيهاً وَقَد كانَ حَقَّق الطَمَعاوَلَم يَكُن ذاكَ مِنهُ عَن مَلَلٍ

جسمي نحيل بالحب والحب

جِسمي نَحيل بِالحَبِّ وَالحُبِّذا مِن رَبيبي وَذاكَ مِن رَبّينارانِ نارٌ بِالطِبِّ إِن ظَهَرَت