كان جليدا فخانه جلده
كانَ جَليداً فخانَه جَلَدُهْوعادَه بعدَ هِمَّةٍ كَمدُهْوأطلقَ الشَّوقُ أَسْرَ عَبرَتِه
إلمامها أهدى إلى الصب لمم
إلمامُها أهدَى إلى الصَّبِّ لَمَمْإذ طَرَقَتْ وهْناً فَحَيَّتْ من أَمَمْلاعِبةٌ زارَتْ مُجِدّاً لَعِبَتْ
صفر مدار تضمها شرف
صُفْرُ مدارٍ تَضُمُّها شُرَفٌمُفتَضَحٌ عند نَشْرِها العِطْرُتَحمِلُها خَيْزُرانَةٌ ذَبُلَتْ
ومخطف الخصر برده حبر
ومُخطَفِ الخَصرِ بُرُدُهُ حَبِرٌنَحذَرُه وهو خائفٌ حَذِرُمُجنَّحٌ طارَ في مُجنَّحةٍ
كيف خلاصي من العراق وقد
كيفَ خَلاصي من العِراقِ وقدآثرتُ فيها مَعادِنَ الكَرَمِرَأَيْتُ فيها خَلاعَةً وُصِلَتْ
أبدى له إلفه تدلله
أبدى له إلفهُ تدلّلَهُوشفّه شوقُهُ فأنّ لَهُواتقاد للسقم بعدَ صحّتِهِ
أفي دمى أبكت العيون دما
أفي دُمىً أَبكَتِ العيونَ دَماأَعَدْتَ لَوماً يُعيدُ لي لَمَماحَكَمْنَ باللَّحْظِ في القُلوبِ وقد
أإن دنا الشوق بعد ما شسعا
أَإِنْ دَنا الشَّوقُ بعدَ ما شَسَعاوأَسعَدَ الدَّمعُ بعدَ ما امتنَعاوَصَلْتَ ماءَ الشُّؤونِ من كَمَدٍ
شيخ لنا من شيوخ بغداد
شيخٌ لنا من شيوخِ بَغدادِأغذَّ في اللَّهوِ أيَّ إغذاذِرَقَّ طِباعاً ومَنطِقاً فغَدا
لست بناف خمار مخمور
لسْتُ بِنافٍ خُمارَ مخمورِإلا بصافي الشَّرابِ مَقرورِيطيرُ عن رأسِه القِناعُ إذا