إن أبا هاشم يد الشرف
إنَّ أَبا هاشِمٍ يَدُ الشَرفِمادِحُهُ آِمِنٌ من السَرَفِحلَّ مِنَ المَجدِ في أَواسِطِهِ
لاتع ما جاءك الوشاة به
لاتَعِ ما جاءَك الوُشاةُ بِهِفَإِنَّ هذي أَخبارُ آحادِوَعُد إِلى الرَسمِ في مُواصَلَتي
أهيف يحكي بقده الألفا
أهيف يحكي بقدِّه الألفايخسر مَن لم يكن به كَلِفاأحسن من بهجة الخلافة وال
وذي ظلال كأنه
وذي ظِلالٍ كأنَّهبستان حُسنٍ في الزَّهر منقوشُوروضة الياسمين عارِضُهُ
يا زائرا سائرا إلى طوس
يا زائِراً سائِراً إِلى طوسِمَشهَدِ طُهرٍ وَأَرضِ تَقديسِأَبلِغ سَلامي الرِضا وَحُطَّ عَلى
يا منيتي لم حجبت عن بصري
يا مُنيتي لِم حجبتَ عن بصريما كان يُخشى عليك من نظريهل كان في نظرةٍ أعيش بها
أتاني البدر باكيا خجلا
أَتانيَ البَدرُ باكِياً خَجلاًفَقُلتُ ماذا دَهاكَ يا قَمَرُقالَ غَزالٌ أَتى لِيَعزلني
كم شهوة مستقرة فرحا
كم شهوةٍ مستقرَّة فرحاًقد انجلت عن حلول آفاتِوكم جهولٍ تراه مشترياً
لست ترى ذا الفقار مذكرا
لستَ ترى ذا الفقار مُذكَّراًإلا إذا يُذكرُ الفتى حيدَرْجازَ أبو القاسم المَديحَ عُلاً
خداه ورد وصدغه سبج
خَدّاه وردٌ وَصَدغُهُ سَبَجٌوَمُقلَتاهُ الغناءُ وَالراحُاِن هزَّ أَطرافَهُ عَلى نَغمٍ