إن أبا هاشم يد الشرف

إنَّ أَبا هاشِمٍ يَدُ الشَرفِمادِحُهُ آِمِنٌ من السَرَفِحلَّ مِنَ المَجدِ في أَواسِطِهِ

لاتع ما جاءك الوشاة به

لاتَعِ ما جاءَك الوُشاةُ بِهِفَإِنَّ هذي أَخبارُ آحادِوَعُد إِلى الرَسمِ في مُواصَلَتي

وذي ظلال كأنه

وذي ظِلالٍ كأنَّهبستان حُسنٍ في الزَّهر منقوشُوروضة الياسمين عارِضُهُ

يا زائرا سائرا إلى طوس

يا زائِراً سائِراً إِلى طوسِمَشهَدِ طُهرٍ وَأَرضِ تَقديسِأَبلِغ سَلامي الرِضا وَحُطَّ عَلى

خداه ورد وصدغه سبج

خَدّاه وردٌ وَصَدغُهُ سَبَجٌوَمُقلَتاهُ الغناءُ وَالراحُاِن هزَّ أَطرافَهُ عَلى نَغمٍ