بالله يا ذا الجمال غرك ما
بِاللَهِ يا ذا الجمالِ غَرَّكَ ماأُظْهِرُهُ لِلْوُشاةِ من جَلَدينارُ اشتياقٍ زِنادُها كَبِدي
أما ترى اليوم كيف جاد لنا
أَما تَرى اليَومَ كَيفَ جادَ لَنابِمُستَهَلِّ الشُؤبوبِ منسجمِهيَحكي أَبا الفَضلِ في تَفضُّلهِ
بدت عذارى مدت سرادقها
بَدَت عَذارى مُدَّت سَرادِقُهاوَأَقسم الحُسنُ لا يُفارِقُهاكَواعِبٌ أُخرِسَت دَمالِجُها
فؤاد صب أذابه الكمد
فُؤادُ صَبٍّ أَذابَهُ الكَمَدُوَجَفْنُ عَيْنٍ أَودى بِهِ السَّهَدُيا زَفَراتي كَمْ أَشْتَكيكِ فَمَا
قد قبس القابسات قابوس
قَد قَبَسَ القابِساتِ قابوسُوَنجمُهُ في السَماءِ مَنحوسُوَكَيفَ يُرجى الفَلاحُ مِن رَجُلٍ
يا زائرا سائرا إلى الكوفه
يا زائِراً سائِراً إِلى الكوفَهنَفسي بِأَهلِ العباءِ مَشغوفَهأُغرى بحُبِّ الغريِّ مُذ زمنٍ
وزائر والعيون هاجعة
وَزَائِرِ والعُيُونُ هَاجِعَةٌوَقَلْبُهُ مِنْ رَقِيْبِهِ جَزِعُمُنَغِّصٌ وَصْلَهُ بِحِشْمَتِهِ
لم ترني قط باريا قلما
لَمْ تَرَنِي قَطُّ بَارِيَاً قَلَماًفِي بِرْيِهِ مِهْنَةٌ مَعَاً وَضَعَهْمَا كُلُّ مَنْ يَحْمِلُ الحُسَامَ لِكَيْ
وما جفاني من كان لي أنسا
وما جفاني مَن كان لي أُنُساًأنستُ شوقاً ببعض أسبابهْكمثل يعقوب بعد يوسف إذ
جمال عينيك عطل النرجس
جمال عينيك عَطَّل النَّرجسْحتى تقاضى ودار في المجلِسْأبصر عينيك فانثنى خجلاً