شاة سعيد في أمرها عبر

شاةُ سَعيدٍ في أَمرِها عِبَرُلَمّا أَتَتنا قَد مَسَّها الضَرَرُوَهيَ تُغَنّي مِن سوءِ حالَتِها

الليل يا صاحبي منطلق

اللَيْلُ يا صاحِبَيَّ مُنْطَلِقُيُقادُ زَحْفاً وما بِهِ رَمَقُغَمِض دونَ الغُروبِ كَوْكَبُهُ

ما هو عبد لكنه ولد

ما هو عَبْدٌ لَكِنَّهُ وَلَدٌخَوَّلنيهِ المُهَيْمِنُ الصَّمَدُوشَدَّ أَزْريَ بِحُسْنِ صُحْبَتِهِ

في كنف الله ظاعن ظعنا

في كَنَفِ اللهِ ظاعِنٌ ظَعَناأَوْدَعَ قَلْبي وَداعُهُ حَزَنَالا أَبْصَرتْ مُقْلَتي مَحاسِنَهُ

مطرب الصبح هيج الطربا

مُطَرِّبُ الصُّبْح هَيَّجَ الطَّرَبالَمّا قَضَى الليْلُ نَحْبَهُ انْتَحَبامُغَرِّدٌ تَابَع الصِّياحَ فَما

بغداد قد صار خيرها شرا

بَغْدادُ قَدْ صارَ خَيْرُها شَرّاصَيَّرَها اللهُ مِثْلَ سَامَرّاأُطْلُبْ وفَتِّشْ واحْرِصْ فَلَسْتَ تَرى

كأنما أنجم الثريا لمن

كَأَنَّما أَنْجُمُ الثُّريّا لِمَنْيَرْمُقُها والظَّلامُ مُنْطَبِقُمالُ بَخيلٍ يَظَلُّ يَجْمَعُهُ

لا وجفون تنوس في العقد

لا وَجُفونٍ تَنوسُ في العُقَدِوَحُسْنُ ثَغْرٍ يَلُوحُ كَالْبَرَدِلا كُنْتُ مِمَّنْ يُضيعُ أَدْمُعَهُ