اذهب بجسمي إلى المنون معك
اذهَب بجِسمي إلى المَنونِ مَعكفإنَّ نأي الحبيبِ قد صدعَكيا قلبُ قد طالَ ما ابتُليتَ بهِ
حل محل الفؤاد من بدني
حَلَّ محل الفؤادِ من بدَنييا لكَ من ساكنينِ في وطَنِيا سائِلي أينَ عبرةٌ نفِدت
مملك الحسن للهوى أهل
مملكُ الحسنِ للهوى أهلُيقبحُ في حبِّ مثلهِ العذلُمثالُ نورٍ يمشي به غصنٌ
يزيدني ما استزدت من صلته
يَزيدُني ما اِستَزَدتُ مِن صِلَتِهوَعَن قَليلٍ يَعودُ في هِبَتِهلَو حُزتُ قَطرَ السَماءِ لَاِنهَمَلَت
وشاعر مقدم له قوم
وشاعرٍ مقدمٍ له قومُليسَ عليهم في نصرهِ لَومُقد ساعدوهُ في الجُوعِ كلهمُ
يا غاية في السؤال والأمل
يا غايةً في السؤالِ والأملِبذلتني للسَّقامِ والعللِيا قمراً دانتِ القلوبُ لهُ
تاه على ربه فأفقره
تاهَ على ربهِ فأفقرهُحتَّى رآه الغنى فأنكرَهُفصارَ من طولِ حرفةٍ عَلما
لا تعذلوه بكى فحق له
لا تعذِلوهُ بكى فحقَّ لهُشوقاً إلى إلفهِ وقلَّ لهُيا قلبَهُ كيفَ ذابَ من كمدٍ
أذكر وجدا فيدعي صونا
أذكرُ وجداً فيدَّعي صوناًثم يكونُ التراثُ لي هَجرالا وأخذ الله من أساء بمَِن
لم يرو من ماء وجهه بصري
لم يَروَ من ماءِ وجهه بصريولا اجتنى وَرد خَده نَظريولا تمتعتُ من محاسنه