يا دارع رامح الراس

يا دارعَ رامِحَ الراسِمؤخَّر التُّرْسِ ساعةَ الباسأنت من الناسِ كلِّهم فإِذا

طيب داري لي الشتاء وهل

طيَّبَ داري ليَ الشتاءُ وهلْشيءٌ كشيءٍ يُطَيِّبُ الدُّورابالصَّحْنِ والسَّطْحِ والمجالِس وال

وواكف ظل طول ليلته

وواكفٍ ظلَّ طولَ لَيْلَتِهِيَهطلُ حتى تَبلَّجَ الفجرُما زالَ حتى الصباحِ منهملاً

يا قمرا في غمامة المغفر

يا قمراً في غَمامَةِ المِغْفَرْواسطةُ التاجِ أَنْتَ والمِغْفَرْدِرْعُكَ هذي البيضاءُ أثْقَبُ في

أقررت عيني بذلك المنظر

أَقْرَرْتَ عَيني بذلكَ المنظرْيا جؤذراً فاق حُسْنَه الجُؤذَرْلما جلاكَ الحمَّامُ كنتَ كما

هذا أسيد فقف على غدره

هذا أُسَيْدٌ فقفْ على غدْرِهْغَلَيِّمٌ قد أُصيب في دُبْرِهْلذاك ما إِن تني مُنَكَّسةً

بكر فإن الشتاء قد بكر

بكِّرْ فإن الشتاءَ قد بكَّرْما قَصَّرَتْ سُحْبُهُ ولا قَصَّرْحَثَّتْ سُقاهُ الغَمامِ أكؤُسَها