حذار من وصل من بليت به
حذار من وصل من بليت بهفقد لقيت الردى بجفوتهدنوت منه كميا أقبله
أطعمني في خروفكم خرفي
أطعمني في خروفكم خرفيفجئت مستعجلاً ولم أقفِغدوت أرجو طرافه فغدتْ
عشقت للحين قينة عطفت
عشقت للحين قينةً عطفتقلبي بالحسن كل منعطفِورمت نيكاً لها فكيف به
وشادن ما رأيت غرته الغراء
وشادن ما رأيت غرته الغراء إلا شككت في القمرقد قلت لما رأيت صورته
جرت جوار بالسعد والنحس
جَرَت جوارِ بالسَعدِ والنَحسِفَنحنُ في وَحشَةٍ وَفي أُنسالعَينُ تَبكي والسِنُّ ضاحِكَةٌ
لا تسمعوا خمرة فقد هرمت
لا تسمعوا خمرة فقد هرمتوانكسرت تلكم القواريرُرث غناها ورث كعثنها
يا سيدي أنت إن لي خبرا
يا سيدي أنت إن لي خبراًأجرى لساني وصلب الحدقهْهاك حديثي فإن نشطت له
يا ضاحكا يستهل مضحكه
يا ضاحكاً يستهل مضحكهعن برد واضحٍ وعن شنبأعطيتني قبلةً رشفت بها ال
كددتني أن سألتك الورقا
كددتني أن سألتك الورقافكيف حالي إن قاسمتك الورقايا كاتباً برزت كتابته
مرت فلم تثن طرفها تيها
مرت فلم تثن طرفها تيهايحسدها الغصن في تثنيهاتلك تجني التي جننت بها