يا مظهر العقل في ولايته
يا مُظهرَ العَقل في وِلايتهكيف ما زِلتَ ظاهرَ النَزَقِلا تَستقرُّ الزمانَ أجمَعه
لم يبق لي غير أن أموت كما
لَم يَبقَ لي غَيرَ أَن أَموتَ كَماقَد ماتَ قَبلي مِنّي إِلى آدَمكُلٌّ إِلى اللَهِ صائِرٌ وَعَلى
وصاحب قال في معاتبتي
وَصاحِب قالَ في مُعاتَبَتيوَظَنَّ أَنَّ المَلالَ مِن قِبَليقَلبُكَ قَد كانَ شافِعِي أَبَداً
هذا الغزال الذي بعثت به
هَذا الغَزالُ الَّذي بَعَثتُ بِهِظَمآنُ يَشكو إِلى نَداكَ ظَماوَهوَ صَبورٌ عَلى الأَذى وَمَتى اِسـ
حدثني الشوق عن تباريحي
حَدَّثَني الشَوقُ عَن تَباريحيأَن ضَنى الجِسمَ صَيقَلُ الروحِوَأَنَّ صُفرَ الوُجوهِ مُسفِرَةٌ
حتى متى تستفزك الخدع
حتَّى مَتى تَستفزكَ الخُدعوكم وكم تستقيدكُ البدعُتأمُلُ والموتُ وَيحَ نفسكَ لا
يا حبذا ليلة لنا سلفت
يا حَبَّذا ليلةٌ لنا سَلَفَتأغرَت بنفسي الهَوى وقد عَرفتدارَت بظلمائها المُدامُ فكم
أين كؤوسي وأين أكوابي
أَين كؤوسِي وأَين أَكوَابيفَهِي وحقِّ المجونِ أَوْلَى بيحيوا بها المُدامِ متئِمَةً
أما ترى النار وهي راقصة
أما ترى النّارَ وهي راقِصَةٌتنفُضُ أردانُها من الطرَبِتضحكُ من آبنوسِها عَجباً
وشادن كالهلال بل هو كالد ينار
وشادِنٍ كَالهِلاَلِ بل هَو كالدّينارِ أَضحى جمالُه آيَهْقد كتبَ الحُسْنُ تحت طُرَّته