مل وأبدى تجهم السأم
ملَّ وأبدَى تَجَهُّمَ السّأَمِوضَاعَ وُدِّي في الظّنِّ والتّهَمِوخَان عَهدي وقَلَّمَا اجتَمعَ ال
أقصر فلومي في حبهم لمم
أَقْصِرْ فَلَومي في حُبِّهم لَمَمُوناصحُ العاشِقينَ مُتَّهَمُما الغيُّ والرشْدُ بالمَلاَمةِ وال
كم ذا التجني وكثرة العلل
كَم ذَا التَّجَنِّي وكثرةُ العِلَلِلا تأمنُوا من حَوادِث المَلَلِولا تقُولوا صَبٌّ بنا كَلِفٌ
باكر إلى رشف الثغر والكاس
باكِرْ إلى رَشْفِ الثَّغرِ والكاسِواشْرَبْ عَلى رَوْضِ الزَّهرِ والآسِولتَسْقِنِيها حَمْراءَ صافِيَةً
وقائل رابه ضلالي عن
وقائلٍ رابَهُ ضَلاليَ عننَهجِيَ والحبّ مالَه نهْجُوَيحَ بَنِي الوجدِ كلّما عُذِلُوا
أدعو على ظالمي فيغضب من
أدعُو على ظَالمي فيغضَبُ مِنْدُعَايَ قُل لِي عَلامَ ذَا الغَضَبُهَجْرُكَ لي ظالماً وخَوفُكَ مِن
يا أهل تدمير إن جاركم
يا أهلَ تُدمِيرَ إنَّ جَارَكُمُصِيدَ على مَا تَرَونَ مِن حَذَرِهأسلَمَهُ حُبُّهُ إِلَى رَشَإِ
ألبسني حلة الضنى قمر
أَلبَسَني حُلَّةَ الضّنى قَمَرٌأَلبَسَهُ الحُسنُ حُلّة الخَفَرِأَرسَلَ مِن صُدغِهِ لِعارِضِهِ
انظر إلى البدر في السماء وقد
انظُر إِلى البَدرِ في السَّماءِ وَقَدحفّت بِحِقوَيهِ الأَنجم الزُّهرُكأنّه بِركة مفضَّضةٌ
قوس ظهري المشيب والكبر
قَوّسَ ظَهري المشيبُ والكبَرُوالدَّهرُ يا عَمرو كُلُّه عبَرُكأَنّني والعَصا تدِبُّ معي