عدمت النغيل فما أدمره
عَدِمتُ النُغَيلَ فَما أَدمَرَهوَأَولى الصَديقَ بِأَن يَهجُرَهإِذا قُلتُ قَدَّمَهُ كيسُهُ
مجانيق شؤمك منصوبة
مَجانيقُ شُؤمِكَ مَنصوبَةٌعَلى آلِ وَهبٍ تُثيرُ الغُباراصَحِبتَهُمُ حينَ نالوا الغِنى
وذي راحة مثل صوب الغمام
وَذي راحَةٍ مِثلَ صَوبِ الغَمامِ لَيسَ لَهُ في العُلا مُؤنِسُتَحَمَّلَ نَحوَ بِلادِ الشَآ
شاهدت مسعود في مجلس
شاهَدتُ مَسعودَ في مَجلِسٍفَلَمّا اِنتَحَينا لِشُربِ الغَلَستَغَنّى وَنَحنُ عَلى لَذَّةٍ
فتور الجفون وإمراضها
فُتورُ الجُفونِ وَإِمراضُهانُبُوُّ الجُنوبِ وَإِقضاضُهاوَكَم سَهَرٍ في الهَوى هاجَهُ
أبا نهشل رأيك المقنع
أَبا نَهشَلٍ رَأيُكَ المُقنِعُإِذا طَرَقَ الحادِثُ الأَشنَعُفَماذا اِشتَهَيتَ مِنَ الخُتَّلِيِّ
ألا رب أشياء مذكورة
ألا رُبَّ أشياءَ مذكورةٍيُحدَّثُ عنها وليستْ تُرىبِعرْسٍ وآوَى وما أشْبها
أبيني لنا أيها الواسعه
أَبيني لَنا أَيُّها الواسِعَهأَعاصِيَةٌ أَنتِ أَم طائِعَهفَقَد أَنكَرَ الناسُ ماقَد جَنَي
سقيتن يا منزلات الهوى
سُقِيتُنَّ يا مَنْزِلاتِ الهوىبوادي الشريجةِ صوب الحياولا زال مسرحُ غِزْلانكُنَّ
بلوت أبا أحمد مرة
بَلَوتَ أَبا أَحمَدٍ مَرَّةًفَأَلفَيتُ مِنهُ بَخيلاً سَخيفاوَلَولا الضَرورَةُ لَم آتِهِ