غدا ابن عجوز لها مائرا
غَدا اِبنُ عَجوزٍ لَها مائِراًفَقَد صادَفَ اِبنَةَ ظِلٍّ عَجوزاأَجازَت عَلَيهِ بَناتٍ لَها
أأشرس إن يكن ما قيل حقا
أَأَشرَسُ إِن يَكُن ما قيلَ حَقّاًوَأَحرِ بِهِ فَقَد ظَفِرَت يَداكاأَبَحتَ مِنِ اِبنِ أُختِكَ غَيرَ حِلٍّ
تفرد قلبي فما يشتبك
تَفَرَّدَ قَلبي فَما يَشتَبِكبِحُبِّ الظِباءِ وَبُغضِ السَمَكوَلَم أَرَ لي فيهِما مُسعِداً
إذا الشهر هل ولا رزق لي
إِذا الشَهرُ هَلَّ وَلا رِزقَ ليفَعَدِّيَ أَيّامَهُ باطِلُ
ثقيل يطالعنا من أمم
ثَقيلٌ يُطالِعُنا مِن أَمَمإِذا سَرَّهُ رَعفُ أَنفي أَلَملِطَلعَتِهِ وَخزَةٌ في الحَشا
لقد لقي المرء من دهره
لَقَد لَقِيَ المَرءُ مِن دَهرِهِعَجائِبَ يُغلِثُها الغالِثُوَكَم باتَ ثانِيَ عِرسٍ لَهُ
بفترة أجفانك الفاتره
بفترةِ أجفانِكَ الفاتِرَهولحظةِ مقلتكَ الساحرَهوحُسنِ سوالفِكَ المشرقاتِ
ولما عدت خيلنا للطراد
وَلَمّا عَدَت خَيلُنا لِلطِرادِجَعَلنا إِلى الدَيرِ ميعادَهاوَقادَ مُكَلِّبُنا ضُمَّراً
وراهن قلبي خفوق البروق
وراهنَ قلبي خفوقَ البروقوكان لدمعِي عليهِ الغَلَبجَرتْ مع دمعِي غوادي الحيا
إذا ما الغزال سرى زائرا
إِذا ما الغَزالُ سَرى زائِرافَلا تَأمَنِ الأَسَدَ الزائِراوَلَكِن سَلِ اللَيلَ سَتراً عَلَيكَ