ولما بدا جعفر في الخميس
وَلِمّا بَدا جَعفَر في الخَميسِ بَينَ المطلّ وَبَين العَروسِبَدا لابِسا بهما حُلّة
أعوذ بربي من سخطه
أَعوذُ بِرَبِّيَ مِن سُخطِهِوَتَفريطِ نَفسي وَإِفراطِهاتَدينُ المُلوكُ وَإِن عُظِّمَت
مجوسية وحنيفية
مَجوسيَّةٌ وَحَنيفيَّةٌوَنَصرانَةٌ وَيَهوديَّهنُفوسٌ تَخالَفُ أَديانُها
تأمل سماء أظلت علي
تَأَمَّل سَماءً أَظلّت عَلَيكَ فيها مَصابيحُها تَزهروَأَرض نُقابِلُها بِالعَرو
مساجدكم ومواخيركم
مَساجِدُكُم وَمَواخيرُكُمسَواءٌ فَبُعداً لَكُم مِن بَشَروَما أَنتُمُ بِالنَباتِ الحَميدِ
عجبت لطير بلطف المليك
عَجِبتُ لِطَيرٍ بِلُطفِ المَليكِمَخلوقَةٍ لِصَلاحِ الثَمَرتُثَقِّبُهُ مولَعاتٍ بِهِ
لعمري لقد طال هذا السفر
لَعَمري لَقَد طالَ هذا السَفَرعَلَيَّ وَأَصبَحتُ أَحدو النَفَرأَأَخرُجُ مِن تَحتِ هَذي السَماءِ
أحب الشمال إذا أقبلت
أُحِبُّ الشَمالَ إِذا أَقبَلَتلِأَن قيلَ مَرَّت بِدارِ الحَبيبِوَلاشَكَّ أَنَّ كَذا فِعلُهُ
بإسكندرية ماء كريه
بإسكَندريَّة ماءٌ كريهٌبِهِ وَخَمٌ نارُهُ تُسعَرُوَقَد قيلَ ثَغرٌ شَديدُ البيا
شهدت البطاقي في مجلس
شَهِدتُ البِطاقِيَّ في مَجلِسٍوَكانَ إِلَيَّ بَغيضاً مَقيتافَقالَ اِقتَرِح بَعضَ ما تَشتَهي