بلوناهم واحدا واحدا

بَلَوناهُمُ واحِداً واحِدافَكُلُّهُم ذَلِكَ الواحِدُوَكُلُّهُم خَيرُهُ ناقِصٌ

إذا اجتمع اثنان في منزل

إِذا اِجتَمَعَ اِثنانِ في مَنزِلٍعَلى خَربَةٍ فُضِحا لِلأَبَدتُبَدُّ الحُظوظُ عَلى أَهلِها

يسمون بالجهل عبد الرحيم

يُسَمّونَ بِالجَهلِ عَبدَ الرَحيمِوَعَبدَ العَزيزِ وَعَبدَ الصَمَدوَما بَلَغوا أَن يَكونوا لَهُ

صوارمهم علقت بالكشوح

صَوارِمُهُم عُلِّقَت بِالكُشوحِمَكانَ تَمائِمِهِم وَالعِوَذوَما يَمنَعُ الخائِفينَ الحِمامَ

تغيبت في منزلي برهة

تَغَيَّبتُ في مَنزِلي بُرهَةًسَتيرَ العُيوبِ فَقيدَ الحَسَدفَلَمّا مَضى العُمرُ إِلّا الأَقَلَّ

كأنك أحببت أن أسقما

كأنَّكَ أحببتَ أن أسقَمافأتبعتَ بالأسهمِ الأسهماوأقصدتَ قلبَ فتىً لم يَزَل

أخ لي أبثثته كربة

أَخ لِيَ أبثثتُه كُربَةفَما رامَ حَتى اِشتَكاها إِليّاوَحَتّى لأقبلتُ أُبدي العَزاء

لعمري لقد فضح الأولين

لَعَمري لَقَد فَضَحَ الأَوَّلينَما كَتَبوهُ وَما سَطَّرواوَقَد عَلِمَ اللَهُ أَنَّ العِبادَ

وكنت أخي بإخاء الزمان

وَكُنتَ أَخي بِإِخاء الزَّمانِفَلَمّا نَبا صِرتَ حرباً عَواناوَكُنتُ أَذُمّ إِلَيكَ الزَّمان

أعبدون قد صرت أحدوثة

أَعَبدونُ قَد صِرتَ أُحدوثَةًيُدَوَّنُ سائِرُ أَخبارِهاحَبَوتَ النَصارى بِها مُعلِناً