تشاغل عنا صديق لنا
تَشاغَلَ عَنّا صَديقٌ لَناوَصارَت مَوَدَّتُهُ كَزَّهوَصَرَ إِذا جاءَنا بِالسَلا
وللصمت خير على عيه
وللصمت خيرٌ على عيهمن النطق تلزم فيه الخطاءفكن صامتاً واعياً ما يقال
كريم بصير بأمرش الزمان
كريمٌ بصيرٌ بأمرش الزّمانِفضائلُهُ حُجَّةٌ شائعهيَروحُ بِعِرضٍ مَصونٍ لهُ
تنفس في القوم مستعبرا
تنفّس في القوم مستعبراوما فيهم من صديق شفيقفصاحوا الحريق لأنفاسه
وأسود في كف مجدولة
وَأَسوَدَ في كَفِّ مَجدولَةٍلَطيفٍ لَهُ خِلقَةٌ مُنكَرَهإِذا اِستَودَعَت سِرَّها عِندَه
أيا ظبي لولا الذي في الحشا
أيا ظبي لولا الذي في الحشاوفي القلب مني ولولا الحرقلما هتك الدمع ستر الهوى
وكأس من الليل مخلوقة
وكأسٍ من اللَّيل مَخلُوقَةتَبدَّت من التِّبر فيها نُجومتضمَّنَ باطِنُها قَهوَةً
فديتك لو لم تكن لي قريبا
فديتك لو لم تكن لي قريباوكنت أمرأ أجنبياً غريبامع البر منك وما تنجز
وأنا لنصبح أسيافنا
وأنا لنُصبح أسيافناإذا ما اصطبحن بيوم سفوكمنابرهن متون الأكف
فلما تصفحت أشعاره
فَلَمّا تَصَفَحتُ أَشعارَهإِذا هُوَ في شِعرِهِ قَد خَريفَفي بَعضِها لاحِنٌ جاهِلٌ