تثاقل ليلي فما أبرح
تَثاقَلَ لَيلي فَما أَبرَحُوَنامَ الصَباحُ فَما أُصبِحُوَكُنتُ اِمرَءاً بِالصِبا مولَعاً
ومرت فقالت متى نلتقي
وَمَرَّت فَقالَت مَتى نَلتَقيفَهَشَّ اِشتِياقاً إِلَيها الخَبيثُوَكادَ يُمَزِّقُ سِربالَهُ
أتوب إليك من السيئات
أَتوبُ إِلَيكَ مِنَ السَيِّئاتوَأَستَغفِرُ اللَهَ مِن فَعَلتيتَناوَلتُ ما لَم أُرِد نَيلَهُ
أيا ليلتي لست مثل الليالي
أَيا لَيلَتي لَستِ مِثلَ اللَياليوَطُلتِ وَلا كَاللَيالي الطِوالِخَليلِيَ لا تَرتَجي نائِلاً
وعي الفعال كعي المقال
وَعِيُّ الفِعالِ كَعِيِّ المَقالِوَفي الصَمتِ عِيٌّ كَعِيِّ الكَلِم
يقولون لي لا تحب الوصي
يقولون لي لا تحب الوصيَّفقلت الثرى بفمِ الكاذبِأحب النبي وأهل النبي
فؤادك أين سباه بماذا
فؤادك أين سباه بماذابمقلته مَنْ غزال رَبيبْسِلاَباً نعم أين وسط الطريق
حنانيك من نفس خافت
حنانيك من نفسٍ خافتولبيك من كمدٍ ثابتأبا بكرٍ اسمع وقل كيف ذا
نذير ولكنه صامت
نذير ولكنه صامتوضيف ولكنه شامتواشخاص موت ولكنه
وأحمر في وسطه أصفر
وأحمر في وسطه أصفرله ضمة وله فتحهْأتيته لا ختل غرَّاته