زففنا إلى الشام رجراجة

زَفَفنا إِلى الشامِ رَجراجَةًتَسُلُّ عَلى مَن عَصى سَيفَ باسِوَجالَت صَواهِلُنا المُقرَباتُ

إساءته شهوة ثرة

إِساءَتُهُ شَهوَةٌ ثَرَّةٌوَإِحسانُهُ دَرَّةُ الأَرنَبِفَقَد زيدَ شَرّاً إِلى شَرِّهِ

بدا حين أثرى باخوانه

بَدا حينَ أَثرى بِاِخوانِهِفَقَلَّلَ عَنهُم شَباةَ العَدَموَذِكرُهُ الدَهرُ صَرفُ الزَمانِ

بدا حين أثرى باخوانه

بَدا حينَ أَثرى بِاِخوانِهِفَقَلَّلَ عَنهُم شَباةَ العَدَموَذِكرُهُ الدَهرُ صَرفُ الزَمانِ

أيا ساقي الراح لا تنسنا

أَيا ساقِيَ الراحِ لا تَنسَناوَيا جارَةَ العودِ غَنّي لَنافَقَد أَسبَلَ الدَجنُ بَينَ السَما

وفتيان لهو غدوا للصبوح

وَفِتيانِ لَهوٍ غَدَوا لِلصَبوحِ وَقَد قَدَحَ اللَيلُ فَجراً وَأَورىنَدامى فَلا ذا يُماري لَذا

أتاك الربيع بصوب البكر

أَتاكَ الرَبيعُ بِصَوبِ البُكَروَرَفَّ عَلى الجِسِ بَردُ السَحَروَجَفَّت عَلى المَرءِ أَثوابُهُ

أقول وقد صد عني امرؤ

أَقولُ وَقَد صَدَّ عَنّي اِمرُؤٌوَما كُنتُ بِالصَدِّ مِنهُ جَديرُكَما لَم أَرى النَفعَ في وَصلِهِ

إذا ما تخلف من قد دعوت

إِذا ما تَخَلَّفَ مَن قَد دَعَوتَفَدَعهُ وَما اِختارَ مِن أَمرِهِوَلا تَشرَبَن بِاِدِّكارٍ لَهُ

تبدى عشاء هلال الصيام

تَبَدّى عِشاءً هِلالُ الصِيامِبِنَحسٍ عَلى الكَأسِ وَالبَربَطِفَكَم مِن فَتىً راحَ بَينَ القِيا